

القصة "عندما يعلن ليو، البالغ من العمر 21 عامًا، وهو الأكبر بين أربعة إخوة، لعائلته الريفية الفرنسية أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، تلتف عائلته بسرعة حوله. يسافر ليو إلى باريس مع شقيقه الأصغر مارسيل لتلقي العلاج. عندما يحاول ليو دفع شقيقه بعيدًا لحمايته، يتم اختبار حب وولاء الأخوين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.