
القصة "1930. سئمت أديلايد من باريس وأنشأت "ملاذًا" لصديقاتها في ميناء بريتون. إنهم يعيشون بشكل جيد ويأخذون سعادتهم على محمل الجد، حتى يصل البحار الجذاب توماس ولا شيء يعود كما كان مرة أخرى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.