
القصة "1815. ميناء مرسيليا. ليديا نوفيل ترافق والدها في رحلة "تعليمية". هذه المرة، انطلقوا إلى كورسيكا، جزيرة الجمال والغموض والغابات المليئة بالألعاب. أثناء العبور، تلتقي ليديا بالملازم أورسو ديلا ريبيا، الذي تم تسريحه مؤخرًا بعد خمس سنوات في ساحة المعركة. يريد أن يستقر في مكان سلمي في القارة لينسى أهوال الحرب. في هذه الأثناء، يعود إلى موطنه الأصلي، بعد عامين من وفاة والده، الذي يُزعم أنه قُتل على يد قاطع طريق يُدعى أغوستيني."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.