
القصة "بعد سنوات من العمل كرجل دورية على الحدود، طور خوسيه قشرة مالحة من السخرية بشأن عمله، مما يضعه في وضع يسمح له بتقرير مصائر الكثيرين. يتم اختبار موقف خوسيه المتعب عندما يقابل ناتالي، وهي سائحة ألمانية تساعد حمولة قارب من اللاجئين اكتشفت أنها تهبط على شواطئ الكناري. أحد هؤلاء الأشخاص، وهو رجل كونغولي يُدعى زولا، تم وضعه في معسكر اعتقال. وسط اعتراضات زوجها بول، تحاول ناتالي مساعدته على الهروب. ومع ذلك، يجد زولا وابنه مامادو نفسيهما في نهاية المطاف في وضع غير مستقر آخر، حيث يعتمدان على المهربين الأشرار."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.