
القصة "أربعة شباب أمريكيين عانى كل منهم من إصابة دماغية رضحية يخرجون من غيبوبتهم في منشأة طبية في نيوجيرسي. قد تكون أعينهم مفتوحة، ولكن الآن يبدأ التحدي الحقيقي لكل من المرضى وعائلاتهم وأطبائهم ومعالجيهم. يُقال لنا إن شفاء الدماغ لا يمكن التنبؤ به، وبالتأكيد ليس مضمونًا. لذلك، مع كل خطوة "كبيرة" إلى الأمام يتم ملاحظتها (فتح العينين، ثني الإبهام عند الأمر، نطق كلمة، الإجابة على سؤال بشكل صحيح) يأتي شعور بالارتياح المبتهج والأمل من عائلات هؤلاء المرضى، ولكن كما نرى قريبًا، كلما تقدم المريض في التقدم، زادت صعوبة الأمور على جميع المشاركين. لحظات الإيمان والأمل تتناقض مع خيبات الأمل والإحباط، ولحظات الثقة مع لحظات الشك. من الصعب مشاهدته، ولا يمكن تصور أن نعيشه على الإطلاق."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.