

القصة "يقع جوليو البالغ من العمر 50 عامًا وابنته فينسنزينا البالغة من العمر 17 عامًا في حب بعضهما البعض بجنون وسرعان ما يتزوجان. لسوء الحظ بالنسبة لجوليو، فقد دخل على صديقه وفينسينزينا عند عودته من الرحلة. الغيرة والغضب تسيطر عليه ويطرد زوجته من المنزل. تمر السنوات ويقرر جوليو إحياء علاقة الحب مع فينشنزينا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.