

القصة "قبل 25 عامًا، وُلد ليو في دار أيتام القرود التي كان والده يديرها. عندما توفي وذهب دار الأيتام إلى السكان المحليين الإندونيسيين، شعر ليو بأنه مهمل وقرر السفر إلى فرنسا، إلى الحضارة. لم يعلمه والده إلا الشعر والموسيقى: إنه ليس همجيًا ولكنه يرى عالمنا فقط بعين لطيفة وساذجة. في فرنسا، سيلتقي بأشخاص حقيقيين، بكل عيوبهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.