
القصة "بينما تسبح المكسيك في عروق النفط التي سلمها له الشيطان، يقع أحد البيروقراطيين في دوامة من المكائد والتجسس الدولي حيث يكتشف أن أحشاء الوحش المسؤول هي نفسها، وقناة الإخلاء نفسها. : نحن القرف من هذا الوحش. وفي الوقت نفسه، يكتشف الرجل والمرأة أن وراء شغفهما حقيقة مظلمة تدفعهما إلى إخفاء العمل ما هو إلا الجوع والمعاناة والرغبة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.