

القصة "هذه هي قصة الطفولة الأبدية التي ينبع منها شكل ومعنى كل ما سيأتي. أين أنت؟ أين أنا؟ لماذا نحن هنا؟ كيف تغير كل شيء ولم نلاحظ؟ لقد مر الوقت، ولن يأتي أحد مرة أخرى ليصرخ خارج نافذتي. وفي هذا الظلام الذي يبدو أنه يحيط بكل شيء، ندرك أن أدنى إشارة كانت كافية: لفتة، أغنية، كلمة، قبلة، وحضور. لكان الأمر بسيطًا، لو أن حسن نيتنا أصبح عملًا صالحًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.