

القصة "عندما تم اكتشاف جثة القس أنتوني كرين، البالغ من العمر 63 عامًا، في قرية شورن الهادئة بولاية كينت في مارس 1975، أصيب المجتمع بالصدمة. لم يمت الأب كرين لأسباب طبيعية؛ لقد تم تقطيعه حتى الموت بفأس وتركه في حمام من الدماء. كان أحد المحققين على يقين من أن القاتل كان مجرمًا محترفًا يبلغ من العمر 22 عامًا يُدعى باتريك ماكاي، لكن لم يكن لديه أي دليل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.