

القصة "في روما، عثر أحد المتشردين على جثة فتاة مراهقة، وقد قطع حلقها. يستخدم مفتش الشرطة أولمي أساليبه الوحشية والعنيفة لتتبع أثر يقوده نحو كبار المسؤولين الحكوميين. عندما تؤدي أساليبه إلى مقتل أحد المارة الأبرياء، يكون لدى المسؤولين الفاسدين عذر لنقل أولمي إلى بلدة ساحلية حيث تكون الوتيرة بطيئة ولديه الوقت لمداعبة رومانسية. وسرعان ما يكتشف أولمي أن صيد الأسماك ليس المهنة المحلية الوحيدة، ويخرج بندقيته وأساليبه القاسية في التحقيق."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.