
القصة "بعد ثلاثين عامًا من التخرج، يلتقي رجل وامرأة مرة أخرى في لقاء الخريجين. لم يعودا صغيرين، ولكن في اللحظة التي تراه فيها، تنتعش ذكريات حبها الأول. لم يتلاشى حبها له أبدًا رغم أنها تزوجت من رجل آخر وأنجبت منه طفلاً. ما دفعها إلى الاستمرار هو قوقعة بيضاء أعطاها إياها الصبي وعبارة من قصيدة جان كوكتو، "أذناي صدفتان، أسمع باعتزاز صوت البحر..." حصلت على الطلاق، وعادت إلى مسقط رأسها وفتحت حانة اسمها "كوكيل"، والتي تعني "الصدفة". دون علمهما، هناك تحول غير متوقع للأحداث ينتظرهما..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.