
القصة "تدور أحداث الفيلم في إحدى ضواحي باريس، ويدخلنا في أقرب اتصال ممكن مع الأشخاص الذين يعيشون هنا ويأخذنا إلى خصوصية حياتهم. سلسلة من الروايات الشخصية ولقطات للديكورات الداخلية للشقق والمنازل دون أي إشارة إلى مكان تواجدنا أو أسماء. لا توجد وصمة عار مرفقة، ولا توجد تسمية معينة. لأن هذه ليست موضوع الفيلم، الذي يسعى بدلاً من ذلك إلى إعطاء وجه وصوت - نوع من المناظر الطبيعية الخاصة - إلى الفضاء الذي أصبح يمثل كل ما هو موحد ومجهول."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.