
القصة "يعثر اللاجئ الإيراني أمير على اثنين من كلاب المسترد الذهبي أثناء الركض على الشاطئ. لقد وضعوا مقودهم في أيدي ماريجكي، وهي امرأة في منتصف العمر تقوم بإخراج كلاب ابنتها إيما كل يوم وتقوم بأعمال التدبير المنزلي. ماريجكي غير قادرة على إبقاء ابنتها الأنانية في الطابور وليس لها سلطة على الكلاب. أمير يريد مساعدتها. عندما تعلم "إيما" أنها تعاقدت من الباطن على الكلاب مع لاجئة، تدخل الأم وابنتها في صراع. تبحث إيما عن بديل، لكنها تضطر في النهاية إلى سؤال أمير. وعندما يجتمعون، يتواصلون على الفور، حتى تنتهي صلاحية تصريح إقامته."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.