
القصة "يعرض جلال توفيق، بكاميرا الفيديو المحمولة، وجوه الناس العاديين الذين يعيشون في بلد مزقته الحرب. بدأ بوثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 1987 تبطل جوازات السفر الأمريكية للسفر إلى لبنان. ثم نرى جدرانًا عليها ثقوب الرصاص، وطلاب سينما يستمعون إلى محاضرة ويتدربون على المشاهد في أحد المطاعم. بعد ذلك، تزور الكاميرا مستشفى للأمراض العقلية في الفنار، ويظهر رجل كبير السن يحمل مصحفه، ويتحسر على كونه لاجئًا داخل بلده. ثم تدخل الكاميرا إلى الحضانة. ألوان الشعر حمراء وخضراء. إن تكلفة كونك لبنانياً هي أن ييتم أطفالك ثم يتبناهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.