
القصة "أدى انتحار سيمون ويلرتون في عام 1990 إلى ارتفاع عدد السجناء الشباب الذين شنقوا أنفسهم في السجون البريطانية خلال ما يزيد قليلاً عن ستة أشهر إلى ستة، مما أثار جدلاً عامًا حول الظروف في سجون الحبس الاحتياطي مثل أرملي حيث كان الاكتظاظ شديدًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن قبول أي سجناء جدد. واجه سايمون تهمة السطو بسبب سرقة زجاجة ماء ساخن من شقة شاغرة. ليس مجرمًا متشددًا بقدر ما كان مراهقًا غير ناضج وأخرق لم يتأقلم أبدًا، وقد ألهم سايمون وموته المأساوي هذا التلفاز."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.