

القصة "بسبب الوفاة المفاجئة لجده، يصل نجاة (8 أعوام) إلى دار الجنازة لأول مرة في حياته. بمجرد وصولهم، تركه وحيدًا من قبل والديه المدمرين. يصبح نجاة مرتبكًا جدًا في هذه البيئة الفوضوية، خاصة لأنه لا يعرف كيف يشعر أو يتصرف في هذا الموقف المعين. على العكس من ذلك، كل من حوله لديه آراء قوية حول ما يجب أن يشعر به أو يتصرف به، لذلك يجبرونه على التصرف وفقًا لذلك. بعد فشله في تخفيف الضغط، يجد نجاة نفسه في صراع كبير "ألا يحزن". ومع تصاعد التوتر تبدأ الحرب.."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.