

القصة "تُستخدم قصة "أليس في بلاد العجائب" كناية عن مخاطر تعاطي المخدرات عن طريق الخطأ بين الأطفال. رحلة أليس الغريبة إلى بلاد العجائب لا تتم عبر جحر الأرانب، بل عبر منزلها، حيث تحتوي خزائن الأدوية والمطبخ على مواد مغرية ولكنها خطرة. بعد تناول إحدى هذه المواد، أصبح لدى أليس، التي أصبحت الآن في بلاد العجائب في عقلها، إحساسًا متغيرًا بالواقع. في عالمها المخدر الجديد، تتعرض للمزيد والمزيد من المخدرات، والتي قد تتناولها بناءً على حكمها الضعيف من تعاطي المخدرات الأولي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.