

القصة "في غضون سنوات قليلة، سوف تندمج التكنولوجيا مع أجسادنا بطرق تبدو اليوم لا يمكن تصورها، وستعيد تعريف حدود ما هو إنسان. وهناك بالفعل أشخاص، بدافع الرغبة في التجربة، تجاوزوا الحدود البيولوجية من خلال إدخال أجهزة إلكترونية توفر لهم قدرات تتجاوز ما هو "طبيعي". إنهم أول الهجينة، ويواجهون رد فعل المجتمع، الذي ينتقل من الخبث إلى الحماس. اليوم هم مجرد أقلية صغيرة، وكثير من الناس يعتبرونهم مجربين معطلين، ولكن في المستقبل القريب قد نعترف بهم كرواد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.