

القصة "كان جان فرانسوا أبجرال، الذي يشغل اليوم منصب رئيس وكالة المباحث الخاصة، مجرد شرطي إقليمي بسيط في عام 1989 عندما تم تكليفه بالتحقيق في جريمة قتل على الشاطئ. وبدلاً من ذلك، وضعه تحقيقه أمام محاكمة أحد أكثر القتلة المتسلسلين رعبًا في فرنسا، وهو فرانسيس هولم، الذي تجول في البلاد لمدة ثماني سنوات مرتكبًا بعضًا من أكثر جرائم القتل وحشية في سجلات الجريمة الحديثة. هذه هي القصة الحقيقية لتلك المطاردة، قصة الرعب والتشويق والتصميم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.