

القصة "يوليو 2017، الموصل المحررة أصبحت في حالة خراب. غدير، صحفية شابة لجأت إلى بروكسل بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة، تقرر التخلي عن وعدها بمستقبل في أوروبا للعودة إلى شعبها. أسس مع عدد قليل من الأصدقاء راديو وان إف إم، وهي محطة مستقلة عن أي انتماء ديني أو مجتمعي أو سياسي، والتي يمكن أن تساعد في استعادة السلام. كان العامان الأولان بمثابة العامين المثاليين بالنسبة لهذا الفريق التطوعي: فبفضل العمل الصحفي الذي يوثق الصعوبات التي تواجهها البلاد، اكتسب راديو وان جمهورًا وطنيًا. لكن الصعوبات الاقتصادية والضغوط المتزايدة التي تمارسها الميليشيات المرتبطة بالعشائر السياسية التي تقاتل من أجل السيطرة على العراق تغلبت أخيراً على المشروع."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.