

القصة "الأم مهووسة بشكل خطير بابنتها. تجبر الأم ابنتها على أن تعيش حياة الزهد وتراقبها عن كثب حتى لا تضل. بعد سنوات، كبرت الابنة بالكامل، وعلمت أن والدتها مصابة بالسرطان وتزور المستشفى. لكن الأم لم تتغير على الإطلاق، حتى وهي تنتظر موتها الوشيك. تزور الابنة مدرسها السابق للبيانو الذي كان يواسيها عندما كانت صغيرة. وبما أنها لم تكن على علاقة جيدة مع والدها، فإن المعلمة تتفهم موقف الابنة وتحاول دعم تلميذتها السابقة. تعيش هذه المعلمة الآن بمفردها في منزلها القديم بعد كل هذه السنوات. عندما تخبر المعلمة الابنة أنها اعتنت بوالدها المصاب بمرض الزهايمر حتى وفاته، تبدأ الابنة في التساؤل عما إذا كانت، وهي حامل الآن، ستتمكن يومًا ما من التحرر من الذكريات المؤلمة المتعلقة بوالدتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.