

القصة "نيكاراغوا اليوم. تعيش ماريا البالغة من العمر أحد عشر عامًا مع والدتها ليليبيث على حافة مكب قمامة ضخم. يعتمد مستقبلهم على بيع مجموعة من الجراء الأصيلة إلى أحد أفراد العصابة المحلية. عندما تفشل الصفقة، يتعين على ليليبيث الانتقال إلى ضواحي المدينة ومغادرة ماريا للعمل في مصنع لإعادة التدوير. تمر الأيام دون أي علامة على عودة والدتها. تشعر ماريا بأنها مهجورة ومربكة وغاضبة. في إحدى الليالي تلتقي بتاديو، وهو فتى لطيف ورومانسي مصمم على مساعدتها في العثور على والدتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.