
القصة "بصفته ابن إمام مسجد محلي في بروكلين، يتعين على داود البالغ من العمر أحد عشر عامًا أن يوفق بين التوقعات العالية لوالده ومشاعره بالعزلة والاختلاف. تنمو صداقة حقيقية بين داود ويوآف، أحد الصبية اليهود، وعائلته. ديفيد، كما يعرفه الأطفال، يقع في معضلة معقدة مستوحاة من خداع الشباب والنوايا الحسنة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.