

القصة "يعاني المراهق ديفيد كليمنس من خوف هستيري من أنه سيموت إذا اتصل جسديًا بشخص آخر. منزعجة، تضعه والدة ديفيد المتعجرفة في منزل للشباب المضطربين عقليًا، لكن ديفيد يظل منعزلاً عن المرضى الآخرين وطبيبه النفسي. ومع ذلك، بمرور الوقت، أصبح ديفيد مهتمًا بليزا البالغة من العمر 15 عامًا، والتي تعاني من شخصيات متعددة - أحدهما لا يمكنه التحدث إلا بالقافية، والآخر صامت."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.