

القصة "تقع تسمانيا في القارة الأسترالية، ولكنها عالم منفصل. فهي موطن لمجموعة غير عادية من الشياطين السود والولب الأبيض. ترتفع الأشجار هنا إلى مائة متر وتتراقص الأضواء الخضراء في السماء الجنوبية. نظرًا لأن آخر هبوط لليابسة يتجه جنوبًا قبل القارة القطبية الجنوبية، فإن عزلة تسمانيا ومناخها البارد وفصولها المتميزة تؤثر على كل شيء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.