

القصة "قصة امرأة متزوجة تبلغ من العمر 40 عامًا، وقعت في حالة من الخمول ولا تعرف كيف تتعامل مع الأحداث الثورية في بلدها. تجد معنى جديدًا للحياة عندما تقع في حب طالب شاب طموح. "لقد قمت بتصوير فيلم "فجر يوم جيد" عام 1964. أعتبره من أفضل أفلامي وما زلت متمسكًا به تمامًا. إنه يدور حول الطبقة التي تم تأميم أصولها بعد ثورة 1952. استكشفت مسألة ما إذا كان لا يزال لهذه الطبقة مكان في المجتمع المصري"."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.