

القصة "في أغسطس 1954، غادر ألسيد دي غاسبيري، الذي كان الآن في نهاية حياته الشخصية والسياسية، مقر الحزب الديمقراطي المسيحي في روما وقام بزيارة ابنته لوسيا، الراهبة. كشف لها أنه تقاعد نهائيًا من السياسة النشطة وسيغادر إلى سيلا لفترة راحة ضرورية لصحته المحفوفة بالمخاطر. عند وصوله إلى سيلا، حيث تم لم شمله مع عائلته، ذهب رجل الدولة وحفيده جورجيو في نزهة في الجبال، وهناك، بدافع من أسئلة الصبي، بدأ في سرد قصة حياته، وهي رحلة مؤلمة غالبًا في حارة الذاكرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.