

القصة "حتى بعد مرور عشر سنوات، لا يزال الملازم مرتضى راشد تراوده كوابيس الجثث والدمى التي تطفو بعد سقوط طائرة الإيرباص على يد أولئك الذين خدموا على متن سفينة يو إس إس فينسين عام 1988. وهو يحمل ضغينة تجاههم منذ أن هاجموا هذه الطائرة، ويبحث دائمًا عن فرصة للانتقام..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.