
القصة "أندور تشيتل، في أوائل الستينيات من عمره، يزور أرشيفات الخدمة السرية ذات يوم لقراءة التقارير المتعلقة به ويكتشف حقيقة صادمة. كان أفضل صديق له يانوس باسزتور مخبراً، يتجسس عليه ويكتب تقارير عنه لعقود من الزمن. لا تركز الميزة الأولى لسارة سرهالمي على المشكلة الفعلية المتمثلة في الإعلام والخيانة بقدر ما تركز على العلاقة المتناقضة بين البطلين. ويتجنب أي أحكام نهائية. أولاً وقبل كل شيء، يبحث عن إجابات لأسئلة مثل كيف يمكن للمخبر أن يعيش في عصرنا الحالي وكيف يمكن للشخص الذي يتم الإبلاغ عنه أن يتعامل مع هذه الحالة. هل يمكن للصداقة الحميمة التي بدأت منذ عقود أن تدوم إذا ظهرت مثل هذه الخيانة؟ فكيف يمكن للإنسان أن يعيش ويتعامل مع هذه الحقيقة؟"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.