

القصة "تدور أحداث الفيلم الوثائقي "الموت والقاضي" حول القاضي الجنائي الأكثر شهرة في إيران، عزيز محمدي. عمل قاضياً جنائياً لمدة 45 عاماً، وأصدر نحو 4500 حكم بالإعدام؛ وهو رقم قياسي ليس في إيران فحسب، بل في العالم أيضًا. يلقي هذا الفيلم الوثائقي نظرة على حياته الشخصية والمهنية حيث تتم متابعته داخل منزله مع عائلته وفي المحكمة وفي أيام تقاعده. الهدف النهائي من الفيلم الوثائقي هو استنتاج دور الموت في حياة القاضي، فهو إما ينزع الحياة من المجرمين أو يأتي الموت لأحبائه. أثناء تقاعده، يُتاح له مرة أخرى الاختيار بين حياة الشخص أو موته، على الرغم من أنه لم يعد قاضيًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.