

القصة "وفي عام 2001، انضمت الصين إلى منظمة التجارة العالمية بدعم قوي من الرئيس الديمقراطي والكونغرس الجمهوري. قبل أن يجف الحبر على اتفاقية التجارة الحرة هذه، بدأت الصين في إغراق الأسواق الأمريكية بالصادرات المدعومة بشكل غير قانوني، في حين سارعت الشركات الكبرى متعددة الجنسيات، التي مارست ضغوطًا شديدة من أجل الاتفاقية، إلى تسريع نقل الوظائف الأمريكية إلى الصين. واليوم، ونتيجة لأكبر لعبة وهمية في التاريخ الأميركي، سرقت الصين الملايين من وظائفنا، وارتفعت أرباح الشركات إلى عنان السماء، ونحن ندين الآن بأكثر من ثلاثة تريليونات دولار لأكبر دولة شمولية في العالم. يدور هذا الفيلم حول كيفية حدوث ذلك... ولماذا أفضل برنامج وظائف لأمريكا هو الإصلاح التجاري مع الصين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.