
القصة "في فبراير 1965، انتظر سيد علي أندارزغو مع آخرين أمام مبنى البرلمان لاغتيال حسن علي منصور. تمت عملية الاغتيال بنجاح، لكن الضباط اعتقلوا وأعدموا جميع مرتكبي الاغتيال باستثناء سيد علي أندارزغو بعد تحقيقات طويلة. يبحث عملاء السافاك عن أندارزغو لأنهم يعتبرونه أحد المخططين الرئيسيين لعملية الاغتيال، لكن سيد علي أندارزغو يواصل القتال متنكراً ويصل إلى حد الاعتقال عدة مرات، لكنه يتم إنقاذه وفي كل مرة يضطر للذهاب مع العائلة إلى مدينة أو قرية أخرى. وللمرة الأخيرة، حاصر عملاء السافاك مكان إقامته واستشهد سيد علي أندارزغو بعد صراع مسلح شديد."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.