
القصة "كانت ديليا تكتب القصائد منذ أن سُجن زوجها خورخي خلال فترة الديكتاتورية. كانت هذه النصوص بمثابة ملجأ لها، ومكانًا يمكنها فيه التعبير عما لم تشاركه أبدًا، وما كان عليها أن تضعه جانبًا لدعم أسرتها. عندما انتهت الديكتاتورية، بدا أن الحرية قد جاءت للجميع، لكنها واصلت الكتابة. اليوم، سلمتني ديليا قصائدها لمشاركتها مع عائلتها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.