

القصة "بينما كان ميكي ويت البالغ من العمر 16 عامًا على وشك سرقة بعض البيرة، شاهد زعيم العشيرة اللبنانية أحمد سيد يطلق النار على ضابط في LKA. على الرغم من أن المراهق يدرك أنه شوهد وهو يفعل ذلك، إلا أنه لا يزال يقرر الإدلاء بشهادته كشاهد رئيسي. يعد هذا قرارًا صعبًا وشجاعًا بالنسبة لوالديه نيكولا والتر وكلاوس ويت، اللذين يعيشان منفصلين، وفي نفس الوقت يشكلان عبئًا كبيرًا على الجميع. ومن أجل حماية الأسرة، تم تكليف ضابطة الشرطة الشابة سارة براندت وزميليها مارلين ويسترمان وماريو لوبيك بمراقبة القضية. رغم كل الاحتياطات، تقع الكارثة في الموقع."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.