
القصة "تعيد المسرحية الوثائقية بناء الخلفية الدرامية لما يسمى بـ "انقلاب روم"، الذي قُتل خلاله بضع مئات من الأشخاص، وتصور المؤامرات بين Reichswehr (الجيش الألماني) وكتيبة العاصفة، وترسم صورة لشخصية روم الذي كان صديقًا له قبل وصول هتلر إلى السلطة، ولكن تم دفعه لاحقًا أكثر فأكثر إلى الخلفية وتم التخلص منه في النهاية. كان روم، قائدًا أثناء الحرب العالمية الأولى، صاحب موهبة تنظيمية، ومتهورًا، وأحد "مكتشفي" العريف هتلر، الشخصية المركزية في الصراعات السرية على السلطة في دولة هتلر التي تأسست للتو. وطالب بـ "ثورة ثانية" وأراد توحيد جيش المليون رجل من كتيبة العاصفة والرايشوير تحت قيادته..."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.