

القصة "في عام 1731، تم حرق تسعة عشر "مصاصي دماء" على وتد بالقرب من أولوموك، بما في ذلك سبعة أطفال. في بنات، وهي جزء من صربيا الحالية، أصبحت التقارير عن "الأشخاص الذين استنزفت دماءهم" أكثر تواتراً. أرادت الإمبراطورة ماريا تيريزا وضع حد لما يجري وكلفت طبيبها الشخصي جيرارد فان سويتن بإلقاء الضوء على الأمر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.