
القصة "تعود جوانا، امرأة سمراء جميلة، إلى منزل والدها بعد حصولها على دورة تدريبية في مصنع للسيارات في تورينو. في المنزل، قرأت رسالة وضعها والدها في باقة الزهور الترحيبية: «لقد عدت أخيرًا». بعد ذلك، تلتقي بصديقتها المفضلة، ياسمين، ويذهبان معًا لرؤية مجموعة أصدقائهما # الذين نشأوا معًا بجوار البحيرة. يبدو أنهم جميعًا تلقوا رسالة مشابهة لرسالتها. في مساء اليوم التالي، يقضي هؤلاء الشباب وقتًا ممتعًا، يرقصون ويتغزلون ويشربون كثيرًا، بينما يراقبهم شخص متخلف عقليًا، ويستحضر ذكرى أمسية مماثلة منذ سنوات مضت... ثم يبدأ الناس بالموت في الجوار، وفي البحيرة الهادئة التي تخفي الألغاز التي يتقاسمونها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.