

القصة "التاريخ موجود أبعد مما هو مكتوب. شارك سكان أفريكاتاون في موبايل، ألاباما، قصصًا عن أصولهم لأجيال عديدة. تأسس مجتمعهم على يد أسلاف مستعبدين تم نقلهم في عام 1860 على متن آخر سفينة عبيد معروفة وغير قانونية، كلوتيلدا. على الرغم من أن السفينة دمرت عمدا عند وصولها، إلا أن ذاكرتها وإرثها لم يتم تدميرهما. والآن، فإن اكتشاف بقايا كلوتيلدا الذي طال انتظاره يوفر لهذا المجتمع رابطًا ملموسًا مع أسلافهم والتحقق من التاريخ الذي حاول الكثيرون دفنه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.