

القصة "لقد هُزم جيش عمر سلطان. إلا أن الأمير سعيد ابن السلطان مات، فشجع الناس على تكوين جيش والقتال مرة أخرى لإبراهيم. تتحمس البلدة وتجري بسرعة، وأثناء عبور الصحراء تصطدم بقوافل العدو وتقتحم دون أن تعلم أن إحداها هي فاطمة ابنة إبراهيم التي تتظاهر بأنها مغنية الحريم. سعيد، منبهرًا بجمال الفتاة، أطلق سراحه. ولكن بعد فترة وجيزة، رأته فاطمة، التي لا تعرف أيضًا أصل السارق، مرة أخرى، وولدت بينهم جاذبية قوية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.