
القصة "أثناء رحلة حج إلى مشهد من طهران، تتعطل وسائل النقل الخاصة بالزوجين، بعيدًا عن أي مدينة رئيسية. الزوج، وهو مصور، يطلب المساعدة في قرية مجاورة ويلتقي بمعلم يعرض عليه المساعدة. وبينما يذهب الزوج والمعلم للبحث عن قطعة غيار، تتولى الزوجة، التي كانت تعمل معلمة، دروس التدريس في القرية. من الواضح أن الأطفال يعيشون هناك، في هذا المكان المهجور الغريب، بدون أي رجال، باستثناء المعلم وحارس الإشارة القديم. مع مرور اليوم، يساعد الأطفال على جلب أمل وحياة جديدة إلى قلب الزوجة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.