
القصة "ماندو، من محبي بيكولانو لإينا، عذراء بينيافرانسيا، شفيعة بيكولانديا، يصيب نفسه في وسط الغابة عند سفح بركان مايون. سيتم رعايته حتى يستعيد صحته من قبل امرأة غامضة تدعى سالومي. سوف يقعون في نهاية المطاف في حب بعضهم البعض. ولكن عندما يدعوها ماندو للحضور معه إلى السهول، ترفض سالومي قائلة إن اللعنة تمنعها من مغادرة الغابة. تحمل سالومي سرًا من شأنه أن يدمر حب ماندو لها. في هذه الأثناء، يعتمد ماندو على إخلاصه لعذراء بينافرانسيا لرفع اللعنة، مما يجعله يدرك مدى الارتباط الوثيق بين فضائل الحب والإيمان."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.