

القصة "ضربت كارثة الفيضانات الكبرى في 17 فبراير 1962 مدينة هامبورغ دون أن تكون مستعدة لها على الإطلاق. خلفت 315 قتيلاً و 10000 شخص بلا مأوى. وكان ما يقرب من خمس المنطقة الحضرية في هامبورغ تحت الماء. في أوقات الحاجة، اتبع سكان هامبورغ شرطتهم الشاب وعضو مجلس الشيوخ الداخلي هيلموت شميدت، الذي أصبح فيما بعد المستشار، الذي اكتسب الاحترام على الصعيد الوطني في تلك الأيام."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.