
القصة "جزء منه ساخر وجزء درامي، يحكي هذا الفيلم قصة أنطون باوليش (هيرب أندريس)، الذي كان يعيش ويعمل كممثل في روما. عندما سمع أن والدته مريضة مميتة، عاد إلى ميونيخ ليكون بجانب سريرها، لكنه لم ينجح في ذلك. يعيد هو وشقيقته أستريد (إلكه هالتوفديرهايدي) اكتشاف صداقتهما، حيث يمران بعدد من الأزمات. في هذه الأثناء، يبذل أنطون جهدًا للعثور على عمل في ميونيخ، ويصطدم بسخافة وادعاءات حركة "السينما الألمانية الجديدة"."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.