

القصة "ألدو بيسيتيلو، كاتب حكومي صغير، أُجبر في عام 1934 على الانضمام إلى الحزب الفاشي. عندما تأتي الحرب، يجد نفسه قادرًا فقط على التحدث سرًا بشكل غير فعال ضد موسوليني، حتى عندما يتم إرسال ابنه جيوفاني إلى المعركة. بحلول نهاية الحرب، وجد ألدو الشجاعة للدفاع عن معتقداته، ولكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.