

القصة "يحتل العقيد في الجيش غابرييلي موريسكو واثني عشر من جنوده مستشفى في صقلية بإيطاليا، ويأخذون كل مريض وطبيب كرهائن ويوجهون إنذارًا نهائيًا للحكومة: إذا لم يعترفوا بدورهم في إخفاء دليل على استخدام اليورانيوم المنضب في حروب البلقان وما تلا ذلك من حالات سرطان لا حصر لها بين الجنود الإيطاليين خلال 56 ساعة، فسيتم قتل جميع الرهائن. يتم استدعاء المفاوض باولو مانفريدي لإنقاذ الرهائن، دون أن يعلم أن زوجته وابنته من بينهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.