

القصة "يقدم الفيلم دليلاً دامغًا على أن مدينة أتلانتس لم تكن بعيدة جدًا على أية حال، ولكن ما يغفله لا يقل أهمية. على الرغم من أن وصف أفلاطون للبناء الأطلنطي، الذي يتكون من الحجارة الحمراء والبيضاء والسوداء، كان مطابقًا بصريًا تمامًا للجدران الحديثة لموقع التنقيب المينوي الذي يفضله الفيلم، وأن روايته عن البحر الذي جعلته جزر صغيرة من الطين غير قابلة للعبور، يمكن أن تكون في الواقع وصفًا لأطواف الخفاف التي خلفها الانفجار الكارثي لبركان قديم هناك، إلا أنه لم يتم ذكر سوى القليل من رواية أفلاطون المحددة عن المكان الذي كانت تقع فيه أتلانتس. أو الجذر المشترك الذي يربط أتلانتس بالمحيط الأطلسي. تم أيضًا حذف التسلسل الزمني لأفلاطون الذي يضع غرق أتلانتس في نفس الإطار الزمني لنهاية العصر الجليدي الأخير الذي تسبب في غمر مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة. هل يعتبر فيلم "أتلانتس: الدليل" مثالاً مستتراً للمركزية الأوروبية في وسائل الإعلام؟ شاهد Discovery: Atlantis للحصول على رؤية أكثر شمولاً للنقاش القديم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.