

القصة "لشبونة اليوم. في إحدى غرف أحد المنازل في شارع دورادوريس، يخترع رجل أحلامًا وينظر إليها. يصبح جوهر الأحلام نفسه جسديًا وملموسًا ومرئيًا. النص نفسه يتجسد في موسيقاه. وأمام أعيننا، يمكن الشعور بهذه الموسيقى بالأذنين والعقل والقلب. ينتشر في الشارع الذي يعيش فيه الرجل، في المدينة التي يحبها قبل كل شيء وفي العالم أجمع."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.