
القصة "أدى الحجر الصحي الصارم في ربيع عام 2020 إلى تقليص المساحة المعيشية لمئات الملايين من الأشخاص إلى بضعة أمتار مربعة فقط. كان الأفق يقتصر على المنظر من النافذة، والملل يتخلل الأيام، وسيل لا نهاية له من الشائعات الكارثية ينطلق من الإذاعة والتلفزيون. على خلفية الانزعاج العقلي والجسدي، يبدأ المخرج في تصوير مذكرات فيديو. تسجل الكاميرا الثابتة غير الموجودة بالمثل المونولوجات الوجودية بالإضافة إلى الأنشطة التي تخدم الاحتياجات الجسدية الأساسية. هذا المقال الفلسفي منسوج من تأملات حول التحول القادم للعالم والصور التي تحاول التقاطه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.