

القصة "عندما يؤدي طلب فدية إلى وفاة طفل، يكون لدى الشرطة دليل واحد فقط - السيدة العجوز التي شهدت الخاطف باستخدام صندوق الهاتف العام. على الرغم من أن ذكرياتها غامضة، إلا أنها تطوعت للعمل كطعم للقاتل - وأخبرت الصحافة أنها رأت وجه الخاطف وتنتظر حتى يهاجم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.